سمير الفيل

في فنون السرد العربي

الأربعاء,حزيران 18, 2008


المالح

بقلم : سمير الفيل

 

عم معاز طه حلاق حينا ، وهو رجل طيب القلب . لم أره يوما غاضبا . أمر به ، وأنا أحمل على كتفيّ أطقم السفرة متجها إلى الاسترجي . أرى يده تحرك المقص ، وأنا أتضاغط بفعل الكراسي الستة المصنوعة من خشب الزان . صوت المقص كأنه موسيقى تنساب من باب المحل  حتى آخر شارع البدري . أقلده بفمي مسريا عن نفسي : طق.. طق.. طق.

توشك أن تطسني سيارة كاديلاك سوداء طسة خفيفة . ينزل صاحبها ليتفقد رأسي وذراعي بينما أقوم بسرعة دون أن أبكي متغلبا على وجع رأسي . أمسح ببطانة القماش الكراسي ، متأكدا أن المفاصل لم تطقطق، ولا الزوايا أصابها أي تلف يجعل المعلم عبدالنعيم درة يخصم من جمعتي ـ مع الشخط والنتر ـ نصفها أو ثلثها .

أحب عم معاز طه رغم الواقعة التي لم أحدثكم عنها من قبل ، وجاء وقت ذكرها . أرسلت أمي أخي الأكبر مني بعامين ليعمل عنده ، فأعطاه المذبة وطلب منه أن يمسكها بقوة كلما جلس الزبون على الكرسي الدوار . يروح يحركها بلا توقف يمينا ويسارا ليطرد الذباب.

والمسكين تعلم الصنعة وأجادها ، وعرف كيف يحرك يده بشكل سريع حتى لا تتلكأ أسراب الذباب ، وهي في حارتنا لها طبع التنطع والتلكوء والتمسكن .

مساء الخميس أخرج عم معاز طه شلنا فضيا وهم بوضعه في يد أخي لكنه بناء على وصية أمي ـ ولكي لا يبدو فارغ العين وله أخلاق أولاد الأصول ـ  رفض بإباء . قال بصوت واهن لا حماس فيه : لا . أمي ستغضب .

 ماكاد يسمعها صاحب المحل حتى قبض يده ، وأودع الشلن جيبه العلوي وربت على كتف أخي : لا نريد أن نغضبها.

ولما وجد أخي أن الشلن بروعة استدارته قد أوشك على أن يطير منه قال بسرعة بديهة لينقذ الموقف : قلت أنها ستغضب لكنني سأفرح.

 صمم الحلاق على سماع العبارة الأولى ، وأصم أذنيه عما تلاها من عبارات ، ولكي يعوض المسكين الذي كان يرجع كل ليلة وقد كاد كتفه أن ينخلع من كثرة الهش أخرج من الدرج العلوي المصفوفة فوقه زجاجات كلونيا 555 بغطائها المذهب قطعة شيكولاتة ودسها في يده. رمى أخي المذبة ، ورفض الشيكولاتة وجرى في الشارع صارخا بأعلى صوته : ستذهب النار .. يا حما....

انقطم في فمه حرف الراء الأخير لأن أمي كانت قد أخبرتنا أن أولاد الناس الطيبين لا يشتمون الكبار.

أنا بدوري كنت لا أحب المعلم عبدالنعيم درة ، ولكنني أشتمه في سري مرات ، وكانت زوجته الست درية تهش في وجهي على النقيض منه . كان يأتيني في المنام ليفزعني ويطلب مني أن أشيل بيدي اليمنى الفواطة الخشب ، وبيدي اليسرى الأجزخانة بضلفتيها الزجاجيتين المتحركتين.

إن عنقي لا يتحمل الكراسي الستة بصعوبة فكيف بي ، وهناك قطعتان إضافيتان؟

كنت أسهيه ، وفي أقرب عطفة أقترب من أي رجل يكون في سن أبي ـ الذي رحل دون أن أحفظ ملامحه جيدا ـ وأقول له : والنبي ياعم. أنزل عني الطاقم لأستريح .

 كان كل الأعمام يوافقون ، وبهدوء ينزلون الكراسي المتشابكة أرجلها المسحوبة للداخل .

في مرة حن قلب عم كان بجلباب ريفي من الكتان الأبيض وتحتل وجهه غضون عميقة أعلـّـم بها الفلاحين . أنزل الكراسي وطلب لي واحد كازوزة .

يالله من يوم سعيد . الجرسون يأتي بالزجاجة المغبشة لترطب جفاف حلقي . زجاجة بكرش ماركة كليوباترا لونها أخضر محبب لطيف . يحرك يده بالمفتاح المعدني  ، فأسمع صوتها وهي تفتح بصوت متكتم : بق.. بق.. بق.

قبل أن يرمي الجرسون الغطاء المستدير بالبطانة الفـِـلين أطلبها منه وأحشرها في جيبي . أعرف أنه يمكنني يوم الجمعة أن أفك الدبورة بخمسة من الغطيان الصاج الأقل قيمة.

جلست واضعا ساقا على ساق ، ولأن حظي قطران فقد مر المعلم عبدالنعيم هذه المرة على المقهى بدراجته. تيقنت أنه لمحني لكنني أخفيت وجهي خلف الزجاجة . تصنعت أنني لا أراه لكنه كان قد رآني .  عرفت ذلك حين نزل من فوق دراجته الصدئة ، وشخط في وجهي : تشرب ياروح أمك كازوزة؟!

 وقف الرجل الفلاح في وجهه ، ورد الإهانة بمثلها ، وكأنه قد وجد سببا ليطلب لي الكازوزة : حرام عليك . تشيّـله فوق ما يستطيع . ربنا لا يرضى الظلم.

لما أحس المعلم أنه سيُـهزم في الجولة الأولى ركب الدراجة على عجل ، وهو يحمر لي عينيه ويتوعدني : لما ترجع لك حساب .

لم يعد لي مزاج كي أشرب ما تبقى بالزجاجة من ماء صودا مسكر منعش . زغر لي الفلاح محتجا لقهري المفاجيء : اشرب ولا يهمك .

 بعد لحظة سألني ، ربما ليختبرني : كم أجرك في الأسبوع؟

قلت كاذبا ، مضاعفا المبلغ ، وأنا أعرف أن من يكذب يدخل النار حدفا : بريزة فضة .

ضحك الرجل الفلاح ، وقد تنبه للخديعة : تستاهل أكثر.. خذ هذه أجرتك ، وإياك أن يضربك أحد.

قلت بصوت ضخـّـمه فرحي بالبريزة : لا يضربني أحد.

زم شفتيه مستغربا: لا أحد؟!

قلت مستدركا: إلا أمي.

تركني بعد أن أوصى الجرسون أن يحمـِّـلني الكراسي بعد أن ألتقط أنفاسي . ذهبت حاملا إياها للأسترجي . وجدته ينتظرني وبيده سيجارة مشتعلة ، والمعلم عبدالنعيم درة لا يشعل سيجارة إلا في الأزمات. زغر لي ، وتركني أخفف من حمولتي . فلما صرت بلا أحمال هددني بالخصم ؛ لأن الشغل لا يعرف المزاح ولا قعدة المقاهي .

 هززت رأسي ولم أخبره بالبريزة الفضية في قعر جيبي فقد كنت أتحسسها بأطراف أصابعي ، وألمس نقشها المتعرج في المحيط المدور بينما أحدثه . أدفن وجهي في الأرض متصنعا الطاعة العمياء فيما قلبي يرقص فرحا لأنني بالتأكيد سأركب اللنش ، وأغطس في المالح الجمعة القادمة من فجر ربنا.

لم أكن أعرف أن عفاف ستضع نهاية لأحلامي ففي اليوم التالي أرسلني أبوها لشراء شوربة خضار من السوق ، وطلب مني أن تصحبني ابنته لأنها تجيد الشراء . كنت أعرف أنه قد اختارها لتراقب الأثمان ؛ فلا تصبح هناك فرصة لهبش قرش أو نصف القرش .

في المسافة الممتدة من البيت إلى السوق كنت قد تمكنت من إقناعها بأن هناك شيئا يسمى القبلة ، وأنها مسألة بسيطة جدا، وممتعة. البنت تغمض عينيها والولد يضع شفتيه فوق شفتيها ، فتشتعل الدنيا.

 قلت: نجرب.

 قالت: أخاف.

قلت : واحدة واحدة ، لن تتألمي  .

 قالت بتردد : عيب .

 قلت بسرعة : عبدالحليم حافظ يفعلها في كل فيلم ولا أحد يكلمه بل أن صوره تملأ الجرائد ، والرئيس يكلمه بالهاتف إذا ربط رأسه بالمنديل ونام في السرير مريضا  .

 وافقت فيما نصعد البسطة الأخيرة ، وغمغمت : بسرعة.

 كنت أرقبها بنصف عين فأراها تنتفض كعصفور مبتل. تاهت عيناها . قالت بعد خمس دقائق أو أكثر: كفى .

 لما عدنا لسوق الخضار ثانية كانت ما تزال تمسح بطرف كمها الوردي شيئا استقر في شفتيها . لم تقل لأبيها أنني اختلست قرشين كاملين.

غير أن مروري على عم معاز طه عرّفني لماذا يقال دائما عن الحلاق أنه بارد وثلم. المسألة أنني كلما ذهبت عنده لأحلق يظل يختار الكبار ليجلسوا على كرسيه القطيفة ، ويهملنا نحن الصغار  دون مراعاة الدور ، أسمعه يقول لكل من ينتهي منه نعيما ، ويقبض يده على الأجر, ثم يلوح بالفوطة البيضاء ، وهو يقول له مع السلامة .

معي لم يقلها مطلقا ، ولا لوح بأي شيء حتى بالمذبة التي رماها أخي مرة في وجهه . كان يقول لي وهو يتثاءب : خلاص. روح على الورشة على طول.

كنت أطلب منه وضع البودرة البيضاء على وجنتي ورقبتي لكنه ينهرني ، فإذا ما أشرت له بسبابتي نحو زجاجة الكولونيا 555 قال بتجهم : عندما تكبر.

تمنيت في كل مرة أن ينفخ الله في صورتي ، وأكبر بأسرع وقت ممكن كي يفرك يديه بماء الكولونيا ، وهو يمسح وجهي ويبتسم لي بأدب وفير، قائلا : نعيما .

في يوليو عندما انتهت الامتحانات أخذني المعلم عبدالنعيم معه لرأس البر كي أساعد جماعته في نقل العفش .

 كانت العشة آخر شارع 77 ، وهي محاطة بأكياب البردي والبوص . كنت أريد أن أثبت له أن اختياره لي لم يكن عبثا ؛ فكنت أحمل الشماسي والمقاعد والمناضد بسرعة ، وقلبي يرفرف.

كانت عفاف تقف في البلكونة مع أختها الأصغر منها سعاد ، وكان بشير ابن المعلم قد جاء بطيارته الورقية ، وراح يخلي لها الخيط كي تعلو في السماء .

انتهيت ، فحدجني المعلم بنظرة متساءلة : اتفضل روح.. أركب اللنش.. وعلى البيت على طول.

انفتحت لي طاقة القدر عندما خرجت الست درية في روب نبيتي ارتدته فور دخولها العشة : دعه يلعب مع بشير .

 نظرت لعفاف فوجدت وجهها قد تورد أما سعاد فلم تكن مهتمة سوى بعروستها التي خلعت عنها فستان الشتاء القطني ، وألبستها ثوبا مكشوفا من الباتستا .

وافق المعلم بتمتمة خافتة ، وذهب إلى المقهى . قالت عفاف لأمها: أريد أن انزل المالح.

ردت أمها مترددة : الصيف طويل. نستريح اليوم وتنزلين غدا.

قال بشير وهو يطوي طيارته : سألحق بأبي في المقهى . أريده أن يشتري لي عوامة مطاطية .

جلست على درجات العشة الخشبية الرطبة أقرأ ورقة صفراء من جريدة الأهرام كادت تتفتت في يدي من القدم . جاءت عفاف فجلست إلى جواري . سألتني : تعرف تلعب كوتشينة.

ـ لا.

ـ دومينو؟

ـ لا.

 ـ شطرنج؟

ـ لا.

تأملتني غاضبة : لماذا جئت إذن؟

أشرت للبحر الذي كانت أمواجه تبدو من بعيد شديدة الزرقة فيما الزبد يطفو ، ويصطدم بالرمال . تتحول الموجات المتكسرة لرغوة تجمع الأصفر المستريح بالأزرق المدحور.

خرجت الست درية ، وسمعتها تعاتب نفسها: أجئت لأحبس البنتين والولد؟

كأنها تواصل أسئلة ابنتها : أتعرف السباحة؟

 رمقتها بشيء من العرفان ، خطفت كلماتي خطفا: أعرفها .. أعرفها .

كنت كالغريق الذي وجد أمامه طوق نجاة . ضحكت وهي تسوي شعرها ، ورفعت الطرحة السمراء من فوق رأسها ، ووقفت تستنشق اليود: خذ سعاد وعفاف واسبح معهما قريبا من الشاطيء .

ـ ننتظر عودة بشير؟

ـ سيلحق بكم.

ـ حاضر.

ـ إياك أن تدخل في الغويط.

ـ حاضر.

جاءت البنتان بعد دقائق قليلة وقد ارتدت عفاف مايوها أبيض فيما وجدت سعاد ترتدي مايوها بلون الذهب المزهزه.

كان الشاطيء ينتظرنا . اندفعت للبحر فصدمتني برودته . انكمشت ككل مرة ، ثم تغلبت على البرودة بأن ألقيت نفسي في اللجة.

كنت أخمن أن المعلم سيطردني لا محالة عندما يعلم بنزولنا البحر ، وسيتشاجر مع الست درية لكن الأمر لن يصل لأكثر من هذا فمشاغله كثيرة وحساباته مع الورقة والقلم لا تنتهي .

 مع شعوري بأن الحياة لابد أن تقابل بكل برود لاحت لي ابتسامة عم معاز طه . لوح لي بيده اليسرى فيما يحرك المقص : اسبح ضد التيار . وسمعت الصوت الأليف : طق.. طق.. طق.

أخذت عفاف في يدي . توغلنا في المياه العميقة التي كانت لها خضرة قانية تزيح الزرقة الصافية . كانت بارعة في السباحة مثلي أما سعاد فقد راحت تغسل عروستها على الشاطيء دون أن تلحق بنا.

سألتها ، وهي في العمق معي : هل جربت قبلة البحر؟

ردت بدهشة : وهل للبحر قبلة؟

ـ طبعا.

ـ كيف تكون؟

ـ مثل قبلة البر لكنها خفية ولذيذة.

ـ صحيح؟

ـ  نعم، هل تريدين أن تجربيها؟

ـ لا.

ـ المسألة بسيطة . نغطس ونحاول.

ـ الماء مالح وقد لا أستطيع.

ـ تستطيعين ماذا؟

ـ الصعود!

ـ لا تخافي . هات يدك.

ـ هاهي.

 غطسنا سويا ، ورأيت الأسماك تحرك زعانفها ، أو خيل لى ذلك. كنت خفيفا وهي لطيفة في سباحتها . ظل الماء يرفعنا فنغطس ونكرر المحاولة . أصبح الماء رحيما فلم يرهقنا بأمواجه التي أعرفها حين تأتي إلى الشاطيء على شكل لطمات قاسية .

صعدت وهي تشهق : الله.. الله.

قلت في سري ، وأنا أدفع من جوفي ماء شربته : لمثل هذا الجمال خلق الله البحر.

 

الرابعة فجر الأحد 8/6/2008.

 

 

  

 

 



في20,حزيران,2008  -  11:52 مساءً, سيد الوكيل كتبها ...

مساء الفل يا أبو سمرة
معايشتك للبحر جعلت صورته ناصعة فى نصك
أحييك وأحسدك على البحر

في21,حزيران,2008  -  07:45 صباحاً, سمير الفيل كتبها ...

القاص الكبير سيد الوكيل ..

جميل أن تمر بالمدونة ..
وترمي السلام على البحر..
بأمواجه التي تغسل القلوب ..
لك كل الود..

في21,حزيران,2008  -  09:01 مساءً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...


اخى الفاضل

اختى الفاضلة

********************** دعوة ***********************

ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون

الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى

تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة .....

فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية
-----------------------
اخى الفاضل
سمير
اين شعار الاتحاد ؟

في25,حزيران,2008  -  02:01 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

فتاة ترى الملائكة 000قمت بنقلها من مصدرها بكل أمانة 00 حقا إنها فتاة معجزة
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . وإليكم جانب من قصة الطفلة المعجزة على لسان أبيها

قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..

محبكم في الله محمد رمضان

في25,حزيران,2008  -  09:07 مساءً, سمير الفيل كتبها ...

محمد رمضان ..
نقرا القصة إن شاء الله..

تحياتي القلبية..

في30,حزيران,2008  -  03:49 مساءً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

نتمنى مساندتكم من خلال وضع اقتراحاتكم وتعليقاتكم الرائعة لمساندة لموقع الامة نت الاخباري اليمني جراء ما تعرض لهم من عملية قرصنه الكترونية ، تسعى من خلالها أيدي مجهولة لتكتيم الأفواه ، وكبت حرية الرأي والتعبير في اليمن .

في30,حزيران,2008  -  09:01 مساءً, سمير الفيل كتبها ...

ماجد عبدالنبي ..

نساندكم في كل ما من شأنه رفع الغبن والقهر عن الأصوات الوطنية الحرة ..

معكم دائما

في04,تموز,2008  -  11:16 مساءً, عمر الرفاعى كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخى فى الله
ارجو منك ان نكون اخوة فى المعرفه
ونتبادل الحوار فيما بينا
ونكون صحبة فى الله ونلتقى معا فى الفردوس الاعلى
بما نكتبه لنشر دعوة الله عزوجل وتعريف الناس بالاسلام والدين الحنبف
لا تنسى التعليق على ما تقرا من مدونتى البسيطه

عمر الرفاعى
مصر
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في05,تموز,2008  -  03:29 مساءً, سمير الفيل كتبها ...


عمر الرفاعي ..

شكرا للزيارة..

في12,تموز,2008  -  10:44 مساءً, حسن الشحرة كتبها ...

السلام عليكم

كان حظي سعيدا هذا اليوم عندما زرت هذه المدونة الكنز

تحية لك أيها الأديب الكبير

دمت مبدعا

في13,تموز,2008  -  05:29 صباحاً, سمير الفيل كتبها ...



الصديق العزيز المبدع حسن الشحرة
شكرا لكم هذه الزيارة الثمينة..
كل الود..